فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306884 من 466147

وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ (4) الزكوة يطلق على القدر الواجب الّذي يخرجه المزكى من النصاب وعلى فعل المزكى والمراد هاهنا هو الفعل لأن الفاعل انما يفعل الفعل دون العين وجاز ان يراد العين بتقدير المضاف يعني لاداء الزكوة فاعلون - وفي لفظ فاعلون دلالة على المداومة ودخول اللام لتقدم المفعول وضعف اسم الفاعل عن العمل يقال هذا ضارب لزيد ولا يقال ضرب لزيد - وقيل الزكوة هاهنا هو العمل الصّالح أي والذين هم للعمل الصالح فاعلون.

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (5) الفرج اسم لجميع سوءة الرجل والمرأة وحفظ الفرج التعفف عن الحرام.

إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ صلة لحافظون من قولك احفظ عليّ عنان فرسى يعني لا تطلقه - واستقام المعنى لتضمن الحفظ معنى نفى البذل أو صلة لمقدور هو لا يبذلونها لدلالة قوله غير ملومين عليه - وجاز أن يكون المستثنى المفرغ منصوبا على الحال والتقدير حافظون لفروجهم في جميع الأحوال الا قادرين على أزواجهم أي زوجاتهم أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ أي سرياتهم يعني ناكحين أو مالكين قال البيضاوي انما قال ما اجراء للمماليك مجرى غير ذوي العقول إذ الملك أصل شائع فيه قلت بل المراد منه الإماء فإن النساء لقلة عقلهن ملحقات بغير ذوي العقول ولذلك يستعمل ضمائر التأنيث لغير ذوي العقول - فايراد كلمة ما للدلالة

على ان المراد به الإماء دون العبيد من المماليك فلا يجوز للنساء الاستمتاع بفروح عبيدهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) في إتيانها والضمير المنصوب لحافظون ولمن دل عليه الاستثناء أي فإن بذلوها على أزواجهم أو امائهم فانّهم غير ملومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت