فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306734 من 466147

وفي معناه قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمَن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] ، وفي"الكشاف":"وهو (أي ما في هاته الآية) أبلغ في الإيعاد من قوله: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غَوراً فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] أ هـ."

فبيَّن صاحب"التقريب"للأبلغيَّة ثمانية عشر وجهاً:

الأول: أن ذلك على الفرض والتقدير وهذا على الجزم على معنى أنه أدل على تحقيق ما أوعد به وإن لم يقع.

الثاني: التوكيد بـ (إنّ) .

الثَّالث: اللام في الخبر.

الرابع: أن هذه في مطلق الماء المنزل من السماء وتلك في ماء مضاف إليهم.

الخامس: أن الغائر قد يكون باقياً بخلاف الذاهب.

السادس: ما في تنكير {ذهاب} من المبالغة.

السابع: إسناده ههنا إلى مُذهِب بخلافه ثَمَّت حيث قيل {غَوراً} [الملك: 30] .

الثامن: ما في ضمير المعظم نفسه من الروعة.

التاسع: ما في {قادرون} من الدلالة على القدرة عليه والفعلُ الواقع من القادر أبلغ.

العاشر: ما في جمعه.

الحادي عشر: ما في لفظ {به} من الدلالة على أن ما يُمسكه فلا مُرسل له.

الثاني عشر: إخلاؤه من التعقيب بإطماععٍ وهنالك ذكر الإتيان المطمع.

الثالث عشر: تقديم ما فيه الإيعاد وهو الذهاب على ما هو كالمتعلّق له أو متعلقُهُ على المذهبين البصري والكوفي.

الرابع عشر: ما بين الجملتين الاسميَّة والفعليَّة من التفاوت ثباتاً وغيره.

الخامس عشر: ما في لفظ {أصبح} [الملك: 30] من الدلالة على الانتقال والصيرورة.

السادس عشر: أن الإذهاب ههنا مصرح به وهنالك مفهوم من سياق الاستفهام.

السابع عشر: أن هنالك نفي ماء خاص أعني المَعين بخلافه ههنا.

الثامن عشر: اعتبار مجموع هذه الأمور التي يكفي كل منها مؤكداً.

وزاد الآلوسي في"تفسيره"فقال:

التاسع عشر: إخباره تعالى نفسُه به من دون أمر للغير ههنا بخلافه هنالك فإنه سبحانه أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت