فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306720 من 466147

وذكر صاحب التقريب ثمانية عشر وجهاً للأبلغية ، الأول أن ذلك على الفرض والتقدير ، وهذا الجزم على معنى أنه أدلة على تحقيق ما أوعد به وإن لم يقع.

الثاني التوكيد بأن.

الثالث اللام في الخبر.

الرابع أن هذه في مطلق الماء المنزل من السماء وتلك في ماء مضاف إليهم.

الخامس أن الغائر قد يكون باقياً بخلاف الذاهب.

السادس م في تنكير {ذَهَابٍ} من المبالغة.

السابع إسناده ههنا إلى مذهب بخلافه ثمت حيث قيل {غَوْرًا} [الملك: 30] .

الثامن ما في ضمير المعظم نفسه من الروعة.

الناسع ما في {قَادِرُونَ} من الدلالة على القدرة عليه والفعل الواقع من القادر أبلغ.

العاشر ما في جمعه.

الحادي عشر ما في لفظ {بِهِ} من الدلالة على أن ما يمسكه فلا مرسل له ، الثاني عشر إخلاؤه من التعقيب باطماه وهنالك ذكر الإتيان المطمع.

الثالث عشر تقديم ما فيه الإيعاد وهو الذهاب على ما هو كالمتعلق له أو متعلقة على المذهبين البصري والكوفي.

الرابع عشر ما بين الجملتين الاسمية والفعلية من التفاوت ثباتاً وغيره.

الخامس عشر ما في لفظ {أَصْبَحَ} من الدلالة على الانتقال والصيرورة.

السادس عشر أن الاذهاب ههنا مصرح به.

وهنالك مفهوم من سياق الاستفهام.

السابع عشر أن هنالك نفي ماء خاص أعني المعين بخلافه ههنا.

الثامن عشر اعتبار مجموع هذه الأمور التي يكفي كل منها مؤكداً.

ثم قال: هذا ما يحضرنا الآن والله تعالى أعلم اهـ.

وفي النفس من عد الأخير وجهاً شيء.

وقد يزاد على ذلك فيقال: التاسع عشر اخباره تعالى نفسه به من دون أمر للغير ههنا بخلافه هنالك فإنه سبحانه أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول ذلك.

العشرون عدم تخصيص مخاطب ههنا وتخصيص الكفار بالخطاب هنالك.

الحادي والعشرون التشبيه المستفاد من جعل الجملة حالاً كما أشرنا إليه فإنه يفيد تحقيق القدرة ولا تشبيه ثمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت