فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306669 من 466147

ويأخذ هذا الطور شكل المادة الممضوغة: التي يتغير شكلها باستمرار، وتبقى علامات طبع الأسنان في كل الأشكال المتغيرة، وهكذا تتغير أشكال الجنين في هذا الطور، وتبقى الكتل البدنية في الجنين ظاهرة معطية شكل طبع الأسنان في جميع الأشكال ويدور الجنين ويتقلب في جوف الرحم كما تدور القطعة الممضوغة في جوف الفم. وإذا نظرنا إلى المعنى الثاني والثالث للفظ مضغة نجده ينطبق على الجنين إذ أنه يكون في أصغر حجم يمكن أن يمضغ وتلوكه الأسنان، فطوله في هذا الطور حوالي (1) سم.

ويبدو الجنين في طور العلقة أملس السطح لكنه في طور المضغة كثير الانتفاخات والانحناءات والأخاديد التي تعطي بمجموعها شكل المضغة.

والتسمية تدل على حدوث أشياء في النمو كانت سبب التغير في الشكل الخارجي ولقد أشار القرآن الكريم إلى أن سبب ذلك يرجع إلى بدء التخلق في:صورتان للجنين في المرحلة العاشرة من التخلق (اليومان 22 - 23) .

ويقدم لنا المصطلح القرآني (مضغة) طوراً جديداً متميزاً يصف الشكل الخارجي للجنين وأهم الأحداث الداخلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت