{وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) }
{وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} مبتدأ وخبره. والاسم عند البصريين «أن» والتاء للخطاب.
والاحتجاج لأبي عمرو في تفريقه بين سخري وسخريّ أن يكون خبّر بمذهبه في القراءة فقط. فأمّا «لبتّم» بالإدغام فلقرب التاء من الثاء، وكذا فاتّختّموهم مدغم لقرب الذال من التاء، ومن لم يدغم فيهما فلأن التاء اسم فكأنها منفصلة والمخرجان مختلفان. وقال مجاهد: العادّون الملائكة لأنهم يحصون ذلك. وقرأ الأعمش عددا سنين ونصب عددا على البيان في القراءتين جميعا «وكم» في موضع نصب بلبثتم. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 3/ 77 - 87} ...