[النساء: 10] لأن ذلك يؤديهم إلى النار {وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ} أي كنا في فعلنا ضالين عن الهدى. وليس هذا اعتذارا منهم إنّما هو إقرار ويدل على ذلك {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} .
[سورة المؤمنون (23) : آية 108]
{قَالَ اخْسَؤُا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ (108) }
{قَالَ اخْسَؤُا فِيهَا} والمصدر خسء في اللازم والمتعدّي على فعل.
[سورة المؤمنون (23) : آية 109]
{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) }
{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا} قال مجاهد: هم بلال وخبّاب وصهيب وفلان وفلان من ضعفاء المسلمين، كان أبو جهل وأصحابه يهزئون بهم.
[سورة المؤمنون (23) : آية 110]
{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) }
{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا} بالكسر والضم. وفرق أبو عمرو بينهما فجعل المكسورة من جهة التهزّؤ، والمضمومة من جهة السّخرة. ولا يعرف هذا التفريق الخليل وسيبويه رحمهما الله، ولا الكسائي ولا الفراء. قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد كما
يقال: عصيّ وعصيّ، وقال محمد بن يزيد: إنّما يؤخذ التفريق بين المعاني عن العرب، فأما التأويل فلا يكون. والكسر في «سخريّ» في المعنيين جميعا وفي عصيّ أكثر لأن الضمة تستثقل في مثل هذا.
[سورة المؤمنون (23) : آية 112]
{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) }
{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} وقل كم لبثتم معنيان مختلفان لا يجوز أن يقال أحدهما أجود من الآخر {عَدَدَ سِنِينَ} بفتح النون على أنه جمع مسلم، ومن العرب من يخفضها وينوّنها.
[سورة المؤمنون (23) : آية 113]
{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعَادِّينَ (113) }
{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} وليس في هذا ما ينفي عذاب القبر لأنه لا بدّ من خمدة قبل البعث.
[سورة المؤمنون (23) : آية 116]
{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) }
{رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} كمن نعت العرش لارتفاعه وأنّ الأيدي لا تناله.
[سورة المؤمنون (23) : آية 118]