فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305825 من 466147

عند المنكسرةِ قلوبُهم ، فإني أدنُو منهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ باعًا ولولا ذلك

لانهدمُوا ، قال جعفر: فقلتُ لمالكِ بن دينار: كيف المنكسرةُ قلوبُهم ؟

فقال: سألتُ الذي قرأ في الكتب فقال: سألتُ الذي سألَ عبد الله بن سلام

فقال: سألت عبدَ اللَّهِ بنَ سلامِ عن المنكسرةِ قلوبُهم ما يعني ؟

قال: المنكسرةُ قلوبُهم بحبِّ اللهِ عز وجل عن حبِّ غيرهِ"."

وقد جاءَ في السنةِ الصحيحةِ ما يشهدُ لقربِ اللَّهِ من القلبِ المنكسرِ ببلائِهِ

الصابِرِ على قضائِهِ أو الراضِي بذلكَ ، كما في"صحيح مسلم"عن أبي

هريرةَ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"يقولُ اللَّه عز وجل يومَ القيامةِ: يا ابنَ آدمَ مرضتُ فلم"

تَعُدْني ، قال: يا رب كيف أعودُك وأنتَ رب العالمينَ ؟

قال: أمَا علمتَ أن عبدي فُلانًا مرضَ فلم تَعُدْه ، أما عِلمْت أنَّكَ لو عُدتَهُ لوجَدْتني عندَهُ"."

وروى - أبو نُعيمٍ من طريقِ ضمرةَ عن ابن شَوْذب قال:"أوحى اللَّهُ تعالى"

إلى موسَى - عليه السلامُ -: أتدرِي لأيِّ شيءٍ اصطفيتُكَ على الناسِ

برسالاتِي وبكلامِي ؟

قال: لا يا ربِّ! قال: لأنه لم يتواضع لي أحد تواضُعَكَ"."

وهذا الخشوعُ هو العلمُ النافعُ ، وهو أولُ ما يُرفعُ من العلم.

خرَّج النَّسائيُّ من حديثِ جُبَيرِ بن نفيرٍ - رضي الله عنه - عن عَوْفِ بن مالكٍ - رضي الله عنه - عن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نظرَ إلى السماءِ يومًا وقال:"هذا أوانُ يرفعُ العلمُ"فقال رجل

من الأنصارِ - يُقالُ له: زيادُ بن لَبيد -: يا رسولَ اللَّه: ويُرْفَعُ العلم وقد أُثبتَ وَوَعَتْهُ القُلوبُ ؟

فقال له رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:

"إنْ كنتُ لأحسبكَ من أفقهِ أهلِ المدينةِ"

وذكرَ ضلالةَ اليهودِ والنصارَى على ما في أيديهم من كتابِ اللَّهِ عزَ وجلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت