فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290489 من 466147

{وكذلك نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ} بالانهماك في الشهوات والإِعراض عن الآيات. {وَلَمْ يُؤْمِنْ بئايات رَبِّهِ} بل كذب بها وخالفها. {وَلَعَذَابُ الآخرة} وهو الحشر على العمى ، وقيل عذاب النار أي وللنار بعد ذلك. {أَشَدُّ وأبقى} من ضنك العيش أو منه ومن العمى ، ولعله إذا دخل النار زال عماه ليرى محله وحاله أو مما فعله من ترك الآيات والكفر بها.

{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} مسند إلى الله تعالى أو الرسول أو ما دل عليه. {كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ القرون} أي إهلاكنا إياهم أو الجملة بمضمونها ، والفعل على الأولين معلق يجري مجرى أعلم ويدل عليه القراءة بالنون. {يَمْشُونَ فِى مساكنهم} ويشاهدون آثار هلاكهم. {إِنَّ فِى ذلك لأيات لأُوْلِى النهي} لذوي العقول الناهية عن التغافل والتعامي.

{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ} وهي العدة بتأخير عذاب هذه الأمة إلى الآخرة. {لَكَانَ لِزَاماً} لكان مثل ما نزل بعاد وثمود لازماً لهؤلاء الكفرة ، وهو مصدر وصف به أو اسم آلة سمي به اللازم لفرط لزومه كقولهم لزاز خصم. {وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} عطف على كلمة أي ولولا العدة بتأخير العذاب وأجل مسمى لأعمارهم ، أو لعذابهم وهو يوم القيامة أو يوم بدر لكان العذاب لزاماً والفصل للدلالة على استقلال كل منهما بنفي لزوم العذاب ، ويجوز عطفه على المستكن في كان أي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت