ويروى أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أنه بعث إلى يهدي يستسلف منه طعاماً ، فأبى أن يسلفه إلا برهن فحزِن النبي لذلك ، فأنزل الله تعالى: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا} الآية ، ونزلت {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني والقرآن العظيم * لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} [الحجر: 87 - 88] الآية.
وقوله: {زَهْرَةَ الحياة الدنيا} يعني: زينتها .
وقوله: {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} .
أي: / لنبتليهم فيه . وقيل: لنجعل لهم ذلك فتنة.
قوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة} إلى آخر السورة.
أي: وأمر أهلك بالدوام على الصلاة ، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها . {لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً} أي: أن ترزق نفسك ولا ترزق أحداً من العباد . وكان عمر رضي لله عنه إذا قام من الليل صلى ، فإذا كان من السحر أيقظ أهله فقال: الصلاة الصلاة وتأول هذه الآية ، وأمر أهلك بالصلاة ... الآية.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بأهله ضيق أو شدة ، أمرهم بالصلاة ثم قرأ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة} ... الآية.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر يصلي.
وقال صلى الله عليه وسلم في رواية عثمان بن عفان عنه:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين غفر له".