فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290318 من 466147

{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} ؛ وهذا مقدم ومؤخر ، يقول: ولولا كلمة سبقت بتأخير العذاب عن هذه الأمة إلى أجل مسمى ، أي: إلى يوم القيامة ، أي: لكان لزاماً ، أي: لأخذتهم بالعذاب كما أخذت من كان قبلهم من الأمم عند التكذيب ، ولكن نؤجلهم إلى يوم القيامة {وَهُوَ أَجَلٍ مُّسَمًّى} .

وقال القتبي: معناه ولولا أن الله عز وجل جعل الجزاء يوم القيامة وسبقت بذلك كلماته ، لكان العذاب ملازماً لا يفارقهم.

وقال: في الآية تقديم ، أي: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى ، لكان العذاب لازماً.

{فاصبر على مَا يَقُولُونَ} ، يعني: على ما يقول أهل مكة من تكذيبهم إياك.

{وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ} ، يعني: صل لربك واعمل بحمد ربك وبأمره {قَبْلَ طُلُوعِ الشمس} يعني: صلاة الفجر وقبل غروبها ، يعني: صلاة العصر ؛ ويقال: صلاة الظهر والعصر.

وروى جرير ، عن عبد الله البجلي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ ، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ يعني: لا تزدحمون ، مأخوذ من الضم أي: لا ينضم بعضكم إلى بعض في رؤيته بظهوره كما في رواية الهلال."

ويروى لا تضامون بالتخفيف وهو الضم أي: الظلم ، أي: لا يظلم بعضكم في رؤيته بأن يراه البعض دون البعض فَإنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لا تُغْلَبُوا عَنِ الصَّلاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا"."

ثم قرأ هذه الآية {فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ} .

{قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} ، على معنى التأكيد للتكرار {وَمِنْ ءانَاء الليل} ، يعني: ساعات الليل.

{فَسَبّحْ} ، يعني: صلاة المغرب والعشاء ، {وَأَطْرَافَ النهار} ؛ يعني: غدوة وعشية.

{لَعَلَّكَ ترضى} ؛ يعني: لعلك تعطى من الشفاعة حتى ترضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت