فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290307 من 466147

يجوزُ أَنْ تعودَ للرسول بدليلِ قولِه: {لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً} . وجَوَّز الزمخشري وغيرُه أَنْ تعودَ على"بَيِّنَةٍ"باعتبارِ أنها في معنى البرهان والدليل .

قوله: {فَنَتَّبِعَ} نصبٌ بإضمار"أَنْ"في جوابِ التخصيص . وفي إعراب أبي البقاء:"في جوابِ الاستفهام"وهو سهوٌ .

وقرأ ابنُ عباس وابنُ الحنفية والحسن وجماعةٌ كثيرة"نُذَلَّ ونخزى". مبنيين للمفعول .

{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا}

و"مُتَرَبِّصٌ"خبرُ"كل"، أَفرَدَ حملاً على لفظ"كل".

قوله: {مَنْ أَصْحَابُ} يجوز في"مَنْ"هذه وجهان ، أظهرهما: أَنْ تكونَ استفهاميةً مبتدأةً ، و"أصحابُ"خبره . والجملةُ في محلِّ نصبٍ سادَّة مَسَدَّ المفعولَيْن . والثاني ويعزى للفراء أن تكونَ موصولةً بمعنى الذين . و"أصحابُ"خبر مبتدأ مضمر أي: هم أصحاب ، وهذا على مقتضى مذهبِهم ، يحذفون مثلَ هذا العائدِ وإن لم تَطُلِ الصلةُ . ثم"عَلِمَ"يجوز أَنْ تكونَ عرفانيةً فتكتفيَ بهذا المفعولِ ، وأن تكون على بابها فلا بُدَّ مِنْ تقديرِ ثانيهما .

وقرأ العامَّةُ:"السَّوِيِّ"على وزن فَعيل بمعنى المُسْتَوي . وقرأ أبو مجلز وعمران بن حدير"السَّواء"بفتحِ السينِ والمدِّ ، بمعنى الوسط الجيِّد . وقرأ يحيى بن يعمر والجحدري"السوءى"على فعلى باعتبار أن الصراط يُذَكَّرُ ويؤنث . وقرأ ابن عباس"السَّوْء"بفتح السين بمعنى الشرِّ .

ورُوي عنهما"السوى"بضم السين وتشديد الواو . ويحتمل ذلك وجهين ، أحدُهما: أَنْ يكونَ قَلَبَ الهمزةَ واواً ، وأدغم الواوَ في الواو ، وأَنْ يكونَ فُعْلَى من السَّواء . وأصلُه السُّوْيا فقُلِبَتِ الياءُ واواً وأُدْغم أيضاً . وكان قياسُ هذه السُّيَّا ؛ لأنه متى اجتمع ياءٌ وواوٌ وسَبَقت إحداهما بالسكون قُلبت الواوُ ياءً وهنا فُعِل بالعكس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت