وأخرج مالك والبيهقي عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان آخر الليل أيقظ أهله للصلاة ويقول لهم: الصلاة ... الصلاة ... ويتلو هذه الآية: {وأمر أهلك بالصلاة} .
وأخرج ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة قال: قال لنا أبي: إذا رأى أحدكم شيئاً من زينة الدنيا وزهرتها، فليأت أهله وليأمر أهله بالصلاة وليصطبر عليها، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم .... } وقرأ إلى آخر الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {والعاقبة للتقوى} قال: هي الجنة. والله أعلم.
{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ}
أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: {أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى} قال: التوراة والإنجيل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال: الهالك في الفترة والمعتوه والمولود يقول: رب لم يأتني كتاب ولا رسول. وقرأ هذه الآية {ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً ... } الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {أصحاب الصراط السوي} قال: العدل. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}