فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289516 من 466147

وقوله في هذه الآية: {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} قال بعض العلماء: أي خسر من حمل شركاً. وتدل لهذا القول الآيات القرآنية الدالة على تسمية الشرك ظلماً. كقوله: {إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] ، وقوله: {والكافرون هُمُ الظالمون} [البقرة: 254] ، وقوله: {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظالمين} [يونس: 106] ، وقوله: {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} يعم الشرك وغيره من المعاصي. وخيبة كل ظالم بقدر ما حمل من الظلم ، والعلم عند الله تعالى.

وقوله في هذه الآية الكريمة: {لِلْحَيِّ القيوم} الحي: المتصف بالحياة الذي لا يموت أبداً. والقيوم صيغة مبالغة. لأنه جل وعلا هو القائم بتدبير شؤون جميع الخلق. وهو القائم على كل نفس بما كسبت. وقيل: القيوم الدائم الذي لا يزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت