فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289371 من 466147

{نحن أعلم} أي: من كل أحد {بما يقولون} في ذلك اليوم أي: ليس كما قالوا: {إذ يقول أمثلهم} أي: أعدلهم {طريقة} أي: رأياً أو عملاً في الدنيا فيما يحسبون {أن} أي: ما {لبثتم إلا يوماً} أي: مبدأ الآحاد لا مبدأ العقود كما قال تعالى في آية أخرى: {يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون} (الروم ،) ، فلا يزالون في إفك وصرف عن الحق في الدارين ؛ لأن الإنسان يموت على ما عاش عليه ، ويبعث على ما مات عليه ، ولما وصف سبحانه وتعالى أمر يوم القيامة حكى سؤال من لا يؤمن بالحشر فقال تعالى:

{ويسئلونك} يا أشرف الخلق {عن الجبال} كيف تكون يوم القيامة؟ قال الضحاك: نزلت في مشركي مكة قالوا: يا محمد كيف تكون الجبال يوم القيامة ، وكان سؤالهم على سبيل الاستهزاء ، ولما كان مقصودهم من هذا السؤال الطعن في الحشر والنشر ، فلا جرم أمره الله تعالى بالجواب مقروناً بحرف التعقيب بقوله: {فقل} لهم {ينسفها ربي نسفاً} ؛ لأن تأخير البيان في هذه المسألة الأصولية غير جائز ، وأما المسائل الفروعية فجائز فلذلك ذكر هناك في نحو قوله تعالى: {يسألونك ماذا ينفقون قل العفو} (البقرة ،) ، وقوله تعالى: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير} (البقرة ،)

بغير حرف التعقيب والنسف التذرية ، وقيل: القلع الذي يقلعها من أصلها ويجعلها هباءً منثوراً ؛ قال الخليل: ينسفها يذهبها ويطيرها ، وفي ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت