فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289367 من 466147

فعلى مذهب من حكى الله فيه قوله: يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون ، وإن لم يؤمنوا بالإنزال قال الرازي: وهذا القول الذي ذكره أبو مسلم ليس فيه إلا أنه مخالف للمفسرين ، ولكنه أقرب إلى التحقيق لوجوه:

أحدها: أنَّ جبريل عليه السلام ليس معهود باسم الرسول ، ولم يجرِ له فيما تقدم ذكر حتى تجعل لام التعريف إشارة إليه ، فإطلاق لفظ الرسول لإرادة جبريل كأنه تكليف بعلم الغيب.

وثانيها: أنه لا بد فيه من الإضمار ، وهو قبضة من أثر حافر دابة الرسول ، والإضمار خلاف الأصل.r

وثالثها: أنه لا بد من التعسف في بيان أن السامري كيف اختص من بين جميع الناس برؤية جبريل ومعرفته ، وكيف عرف أن تراب حافر فرسه له هذا الأثر ، والذي ذكروه من أن جبريل هو الذي رباه فبعيد ؛ لأن السامري إن عرف أنه جبريل حال كمال عقله عرف قطعاً أن موسى نبّي صادق ، فكيف يحاول الإضلال ، وإن كان ما عرفه حال البلوغ ، فأنى ينفعه كون جبريل مر بباله حال الطفولية في حصول تلك المعرفة ، ثم إن موسى عليه السلام لما سمع من السامري ما ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت