فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289365 من 466147

{قال} أي موسى عليه السلام لرأس أهل الضلال معرضاً عن أخيه بعد قبول عذره جاعلاً ما نسب إليه سبباً لسؤاله عن الحامل له عليه {فما خطبك} ؟ أي: أمرك هذا العجب العظيم الذي حملك على ما صنعت ، وأخبرني ربي أنك أضللتهم به {يا سامري}

{قال} السامري: مجيباً له {بصرت} من البصر والبصيرة {بما لم يبصروا به} أي: رأيت ما لم ير بنو إسرائيل ، وعرفت ما لم يعرفوا ، وقال ابن عباس: علمت ما لم يعلموا ، ومنه قولهم: رجل بصير ، أي: عالم قاله أبو عبيدة وأراد أنه رأى جبريل عليه السلام ، فأخذ من موضع حافر دابته قبضة من تراب كما قال: {فقبضت} أي: فكان ذلك سبباً ؛ لأن قبضت {قبضة} أي: مرة من القبض أطلقها على المقبوض تشبيهاً للمفعول بالمصدر {من أثر} فرس ذلك {الرسول} أي: المعهود {فنبذتها} أي: في الحلي الملقى في النار ، أو في العجل {وكذلك} أي: وكما سولت لي نفسي أخذ أثره {سوَّلت} أي: حسنت وزينت {لي نفسي} نبذها في الحلي ، فنبذتها ، وكان منها ما كان ، ولم يدعني إلى ذلك داع ، ولا حملني عليه حامل غير التسويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت