فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289353 من 466147

{قَالَ فاذهب فَإِنَّ لَكَ فِى الحياة} عقوبة على ما فعلت. {أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ} خوفاً من أن يمسك أحد فتأخذك الحمى ومن مسك فتتحامى الناس ويتحاموك وتكون طريداً وحيداً كالوحش النافر ، وقرئ {لاَ مِسَاسَ} كفجار وهو علم للمسة. {وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً} في الآخرة. {لَّن تُخْلَفَهُ} لن يخلفكه الله وينجزه لك في الآخرة بعد ما عاقبك في الدنيا ، وقرأ ابن كثير والبصريان بكسر اللام أي لن تخلف الواعد إياه وسيأتيك لا محالة ، فحذف المفعول الأول لأن المقصود هو الموعد ويجوز أن يكون من أخلفت الموعد إذا وجدته خلفاً ، وقرئ بالنون على حكاية قول الله. {وانظر إلى إلهك الذي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً} ظللت على عبادته مقيماً فحذف اللام الأولى تخفيفاً ، وقرئ بكسر الظاء على نقل حركة اللام إليها. {لَّنُحَرّقَنَّهُ} أي بالنار ويؤيده قراءة {لَّنُحَرّقَنَّهُ} ، أو بالمبرد على أنه مبالغة في حرق إذ برد بالمبرد ويعضده قراءة {لَّنُحَرّقَنَّهُ} . {ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ} ثم لنذرينه رماداً أو مبروداً وقرئ بضم السين. {فِى اليم نَسْفاً} فلا يصادف منه شيء والمقصود من ذلك زيادة عقوبته وإظهار غباوة المفتتنين به لمن له أدنى نظر.

{إِنَّمَا إلهكم} المستحق لعبادتكم. {الله الذي لا إله إِلاَّ هُوَ} إذ لا أحد يماثله أو يدانيه في كمال العلم والقدرة. {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً} وسع علمه كل ما يصح أن يعلم لا العجل الذي يصاغ ويحرق وإن كان حياً في نفسه كان مثلاً في الغباوة ، وقرئ {وسع} فيكون انتصاب {عِلْمًا} على المفعولية لأنه وإن انتصب على التمييز في المشهورة لكنه فاعل في المعنى فلما عدي الفعل بالتضعيف إلى المفعولين صار مفعولاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت