فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288131 من 466147

قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص {فَيُسْحِتَكُم} بضم الياء وكسر الحاء، والباقون {فَيُسْحِتَكُم} بالنصب؛ وهما لغتان.

يقال: سحته وأسحته إذا استأصله وأهلكه.

{وَقَدْ خَابَ مَنِ افترى} ، يعني: خسر من اختلق على الله كذباً.

{فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} أي: تناظروا أمرهم بينهم، يعني: اختلفوا فيما بينهم سراً من فرعون وهم السحرة، وقالوا فيما بينهم: إن كان ما يقول موسى حقاً واجباً فيكون الغلبة لموسى، وذلك قوله عز وجل: {فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} ، يعني: تناظروا أمرهم بينهم.

فذلك قوله: {وَأَسَرُّواْ النجوى} ، أي: أخفوا الكلام.

{قَالُواْ إِنْ هاذان لساحران} ، يعني: موسى وهارون، {يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا} ؛ قرأ أبو عمرو: {إن هذان لساحران} لأن إن تنصب ما بعدها.

وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص {إِنْ هاذان} بجزم إن وتشديد نون هذانّ عند ابن كثير خاصة، والباقون إنَّ بالنصب والتشديد {هاذان لساحران} بالتخفيف.

وقال أبو عبيد: نقرأ بهذا ورأيت في مصحف عثمان {إن} بهذا الخط ليس فيه ألف، وهكذا رأيت رفع الاثنين في جميع المصاحف بإسقاط الألف وإذا كتبوا بالنصب والخفض كتبوها بالياء.

وحكى الكسائي، عن أبي الحارث بن كعب وخثعم وزيد وأهل تلك الناحية، الرفع مكان النصب قال القائل:

أَي قلوص راكب تراها... طاروا علاهن فطر علاها

وقال آخر:

إنَّ أبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا... قَدْ بَلَغَا فِي الجِدِّ غَايَتَاهَا

وقال آخر:

فَمَنْ يَكُ بِالْمَدِينَةِ أَمْسَى رَحْلُه... فَإِنِّي وَقَيَّارٍ بِهَا لَغَرِيبُ

وروى وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم قالوا: كانوا يريدون أن الألف والياء في القراءة سواء {قَالُواْ إِنْ هاذان لساحران} و {إن} سواء.

وفي مصحف عبد الله {إِنْ هاذان} وفي مصحف أبي {إِنْ هاذان إِلا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت