فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280677 من 466147

شَيْئاً فَرِيّاً أي شنيعاً وهو من الفرية.

{ياأخت هارون} كان هارون عابداً من بني إسرائيل، شبهت به مريم في كثرة العبادة فقيل لها أخته بمعنى أنها شبهه، وقيل: كان أخاها من أبيها، وكان رجلاً صالحاً، ويل: هو هارون النبي أخو موسى وكانت من ذريته، فأخت على هذا كقولك: أخو بني فلان أي واحد منهم، ولا يتصور على هذا القول أن تكون أخته من النسب حقيقة، فإن بين زمانهما دهراً طويلاً {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} إي إلى ولدها ليتكلم وصمتت هي كما أمرت {كَانَ فِي المهد صَبِيّاً} كان بمعنى يكون، والمهد هو المعروف، وقيل المهد هنا حجرها {آتَانِيَ الكتاب} يعني الإنجيل، أو التوراة والإنجيل {مُبَارَكاً} من البركة وقيل: نفاعاً، وقيل: معلماً للخير. واللفظ أعم من ذلك {وأوصاني بالصلاة والزكاة} هما المشروعتان، وقيل: الصلاة هنا الدعاء، والزكاة: التطهير من العيوب {وَبَرّاً} معطوف على مباركاً، روي أن عيسى تكلم بهذا الكلام وهو في المهد، ثم عاد إلى حالة الأطفال على عادة البشر، وفي كلامه هذا ردّ على النصارى، لأنه اعترف أنه عبد الله، وردّ على اليهود لقوله: وجعلني نبياً {والسلام عَلَيَّ} أدخل لام التعريف هنا لتقدّم السلام المنكر في قصة يحيى، فهو كقولك: رأيت رجلاً فأكرمت الرجل، وقال الزمخشري: الصحيح أن هذا التعريف تعريض بلغة من اتهم مريم كأنه قال: السلام كله عليّ لا عليكم، بل عليكم ضدّه. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 3 - 5}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت