فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280619 من 466147

قوله: (أو هزي الثمرة بهزه) عَلَى أن يكون الباء للاستعانة ومَفْعُول هزي مَحْذُوف

وهو التمرة لأنها المقصودة من الهز بجذع النخلة ومع ذلك أخره لاحتياجه إلَى التقدير

ولا يلتفت إلَى ما نقل عن المبرد أن مَفْعُوله رطبًا عَلَى أنه تنازع هُوَ وتساقط فيه لأنه

ضعيف لتخلل جواب الأمر بينه وبين معموله وما قاله صاحب الكشف من أن الهز يقع

على الثمر تبعًا فجعله أصلًا وجعل الأصل تبعًا حيث أدخل عليه ياء الاستعانة غير

ملائم. فجوابه قد أشرنا إليه آنفًا من أنه من قبيل الوسائل وإن كان وجوده مقدمًا عَلَى هز

الثمر وفي التوضيح الباء للإلصاق والاستعانة فيدخل عَلَى الوسائل ومن هذا انكشف

رجحان هذا الوجه.

قوله: (والهز تحريك بجذب ودفع) ومآله التحريك بشدة فهو أخص من التحريك

اخْتيرَ هنا لأن الجذع يحتاج في حركته إلَى تحريك شديد فقوله وأميليه أي أميليه بشدة.

قوله:(تتساقط فأدغمت التاء الثانية في السين وحذفها حمزة، وقرأ يعقوب بالياء

وحفص تُساقِطْ من ساقطت بمعنى أسقطت)وفي الكَشَّاف فيه تسع قراآت واستوعبها

الْمُصَنّف أَيْضًا الأولى بإدغام التاء الثانية والثانية حذفها أي التاء الثانية.

قوله: (وَقُرئَ «تَتَساقط» و «تسقط» و «يسقط» فالتاء للنخلة والياء للجذع) أي القراءة بالتاء

التي تدل عَلَى التأنيث باعْتبَار النخلة والقراءة بالياء الذي يدل عَلَى التذكير باعْتبَار الجذع

والإسقاط وإن كان من جذع لكن يصح إسناده إلَى النخلة لكون الجذع جزء منها والتردد

في كون النسبة حقيقية أو مجازية وسوق الْكَلَام حَيْثُ قيل: (وهزي إليك بجذع النخلة)

يقتضي كون الإسناد في جميع القراآت إلَى الجذع والتأنيث باكتسابه من

الْمُضَاف إليه مثل قَوْلُه تَعَالَى: (وإن تك حسنة يضاعفها) والمرجع المثقال

والتأنيث لاكتسابه التأنيث من الْمُضَاف إليه وهو ذرة ونظائره كثيرة.

قوله: (تميز) إن اعتبر الْفعْل الْمَذْكُور بحسب القراآت لازمًا مثلًا في قراءة تساقط

أسند التساقط إلَى النخلة، والْمُرَاد رطبها والتقدير تساقط رطبها فالتمييز محول عن الْفَاعل.

قوله: (أو مَفْعُول) إن كان متعديًا مثلًا تساقط في قراءة حفص متعد مسند إلَى

الضَّمير العائد إلَى النخلة ورطبًا مَفْعُول به وقس عليه ما عداه.

قوله: (روي انها كانت نخلة يابسة لا رأس لها ولا ثمر وكان الوقت شتاء فهزتها

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: (رُطَبًا جَنِيًّا) تمييز أو مَفْعُول أي هُوَ تمييز عَلَى تقدير قراءة تساقط لازمًا

على أنه من التفاعل أو مَفْعُول عَلَى قراءته متعديًا من الْفَاعلة أو الإفعال عَلَى ما قرئ تساقط من

ساقط أو تسقط ويسقط من أسقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت