{والسلام عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً} كما هو على يحيى، على أن التعريفَ للعهد والأظهرُ أنه للجنس والتعريضِ باللعن على أعدائه، فإن إثباتَ جنسِ السلام لنفسه تعريضٌ بإثبات ضدِّه لأضداده كما في قوله تعالى: {والسلام على مَنِ اتبع الهدى} فإنه تعريضٌ بأن العذابَ على من كذّب وتولى. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}