فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210596 من 466147

أي: أن أحضر. رُوي برفع"أحضر"ونصبه. ومنع أبو البقاء هذا الوجه، فقال:"ولا يجوز أن يكون معطوفاً على"الحسنى"لأن الفعل إذا عُطِفَ على المصدر احتاج إلى"أَنْ"ذِكْراً أو تقديراً، و"أنْ"غيرُ مقدرة لأن الفعلَ مرفوع"، فقوله:"وأَنْ غيرُ مقدرةٍ، لأن الفعل مرفوع"ليس بجيد لأن قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ} [الروم: 24] معه"أنْ"مقدرة مع أنه مرفوع، ولا يَلْزم من إضمار"أنْ"نصب المضارع، بل المشهورُ أنه إذا أُضْمرت"أن"في غير المواضع التي نصَّ النحويون على إضمارها ناصبة ارتفعَ الفعلُ، والنصبُ قليلٌ جدا.

والرَّهَق: الغِشْيان. يقال: رَهِقَه يَرْهَقُه رَهَقا، أي: غَشِيَهُ بسرعة، ومنه {وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي} [الكهف: 37] {فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً} [الجن: 13] / يقال: رَهِقْتُه وأَرْهَقْتُه نحو: رَدِفْتُه وأَرْدَفْتُه، فَفَعَل وأَفْعل بمعنىً، ومنه:"أَرْهَقْت الصلاةَ"إذا أخَّرْتَها حتى غَشِي وقتُ الأخرى، ورجلٌ مُرْهَق، أي: يغشاه الأضياف. وقال الأزهري:"الرَّهَق"اسمٌ من الإِرهاق، وهو أن يَحْمِلَ الإِنسانُ على نفسه ما لا يُطيق، ويقال:"أَرْهَقْتُه عن الصلاة"، أي: أَعْجَلْتُه عنها. وقال بعضهم. أصلُ الرَّهَق: المقاربة، ومنه غلامٌ مراهِق، أي: قارب الحُلُم، وفي الحديث:"ارهَقُوا القِبلة"، أي: اقرُبوا منها، ومنه"رَهِقَتِ الكلابُ الصيدَ"، أي: لحقته.

والقَتَر والقَتَرة: الغبار معه سوادٌ وأنشدوا للفرزدق:

2583 مُتَوَّجٌ برِداء المُلك يَتْبَعُه ... موجٌ ترى فوقه الراياتِ والقترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت