وقال غيره: الهوان.
وقيل: الخيبة نفي عن المحسنين ما أثبت للكفار من قوله: {وترهقهم ذلة} وقوله: {عليها غبرة ترهقها قترة} وكنى بالوجه عن الجملة لكونه أشرفها، ولظهور أثر السرر والحزن فيه.
وقرأ الحسن، وأبو رجاء، وعيسى بن عمر، والأعمش: قتر بسكون التاء، وهي لغة كالقدر، والقدر وجعلوا أصحاب الجنة لتصرفهم فيها كما يتصرف الملاك على حسب اختيارهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}