فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210578 من 466147

والحسنى قال الأكثرون: هي الجنة ، وروي ذلك عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، ولو صح وجب المصير إليه.

وقال الطبري: الحسنى عام في كل حسن ، فهو يعم جميع ما قيل ووعد الله في جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك أيضاً قوله: أولئك أصحاب الجنة.

ولو كان معنى الحسنى الجنة لكان في القول تكرير في المعنى.

وقال عبد الرحمن بن سابط: هي النضرة.

وقال ابن زيد: الجزاء في الآخرة.

وقيل: الأمنية ذكره ابن الأنباري.

وقال الزمخشري: المثوبة الحسنى وزيادة ، وما يزيد على المثوبة وهو التفضل ، ويدل عليه قوله تعالى: {ويزيدهم من فضله} وعن علي: الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة.

وعن ابن عباس: الحسنى الحسنة والزيادة عشرة أمثالها.

وعن الحسن: عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف.

وعن مجاهد: الزيادة مغفرة من الله ورضوان.

وعن زياد بن شجرة: الزيادة أنّ تمر السحابة بأهل الجنة فتقول: ما تريدون أن أمطركم؟ فلا يريدون شيئاً إلا أمطرتهم.

وزعمت المشبهة والمجبرة أن الزيادة النظر إلى وجه الله تعالى ، وجاءت بحديث موضوع:"إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة ، فيكشفون الحجاب ، فينظرون إليه ، فوالله ما أعطاهم الله تعالى شيئاً هو أحب إليهم منه"انتهى.

أما تفسيره أولاً ونقله عمن ذكر تفسير الزيادة فهو نص الجبائي ونقله ، وأما قوله: وجاءت بحديث موضوع فليس بموضوع ، بل خرجه مسلم في صحيحه عن صهيب ، والنسائي عنه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وخرجه ابن المبارك في دقائقه موقوفاً على أبي موسى وقال: بأن الزيادة هي النظر إلى الله تعالى ، أبو بكر الصديق ، وعلي بن أبي طالب ، في رواية وحذيفة ، وعبادة بن الصامت ، وكعب بن عجرة ، وأبو موسى ، وصهيب ، وابن عباس في رواية ، وهو قول جماعة من التابعين.

ومسألة الرؤية يبحث فيها في أصول الدين.

قال مجاهد: أراد ولا يلحقها خزي ، والخزي يتغير به الوجه ويسود.

قال ابن ابن عباس: والذلة الكآبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت