فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172346 من 466147

روي أن داود عليه السلام قال: لأسبحن الله الليلة تسبيحاً ما سبحه أحد من خلقه فنادته ضفدع من ساقية في داره يا داود أتفخر على الله تعالى بتسبيحك وإن لي لسبعين سنة ما جفّ لي لسان من ذكر الله وإن لي لعشر ليال ما طعمت خضراء ولا شربت ماء اشتغالاً بكلمتين ، قال: ما هما قالت يا مسبحاً بكل لسان ومذكوراً بكل مكان ، فقال داود في نفسه: وما عسى أن أكون أبلغ من هذا.

وعن أنس"لا تقتلوا الضفادع فإنها مرت بنار إبراهيم عليه السلام فحملت في أفواهها الماء وكانت ترشه على النار".

وقال ابن سينا: إذا كثرت الضفادع في سنة وزادت على العادة يقع الوباء عقيبه.

وفي"الواقعات المحمودية": تعبير الضفدع أنه نقصان خفي فإنه يذكر أنه كان في الأصل كيالاً فلأجل نقصانه في الكيل أدخل فيه ، ومن خواصه أنه إذا أخذت امرأة ضفدع الماء وفتحت فاه وبصقت فيه ثلاث مرات ورمته إلى الماء فإنها لا تحبل ودمه إذا طلي به الموضع الذي نتف شعره لم ينبت أبداً ، وشحم الضفادع الإجامية إذا وضع على الأسنان قلعها من غير وجع.

قال القزويني: ولقد كنت بالموصل ولنا صاحب في بستان بنى مجلساً وبركة فتولدت فيها الضفادع وتأذى سكان المكان بنقيقها وعجزوا عن إبطاله حتى جاء رجل وقال اجعلوا طشتاً على وجه الماء مقلوباً ففعلوا فلم يسمعوا لها نقيقاً بعد ذلك.

{وَالدَّمَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت