الصرف:
(قائلون) جمع قائل بمعنى مستريح وقت القيلولة ، اسم فاعل وزنه فاعل.
(دعوى) ، مصدر سماعي لفعل دعا يدعو باب نصر وزنه فعلى بفتح الفاء ، وفيه إعلال بالقلب ، فالألف الأخيرة أصلها ياء لأنها جاءت رابعة فلمّا فتح ما قبلها قلبت ألفا.
البلاغة
1 -المجاز المرسل: في قوله تعالى"وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها"فقد ذكر القرية وأراد أهلها ، وهو مجاز علاقته المحلية.
الفوائد
1 -كم الخبرية: يأتي بعدها الاسم مجرورا بـ"من""ومن"هذه حرف جر زائد والاسم الذي يليها مجرور لفظا منصوب محلا على أنه تمييز.
2 -حفظنا خلال معاناتنا الطويلة لشؤون الإعراب أن واو الحال هي التي يصحّ استبدالها بـ"إذ"الظرف لما مضى من الزمان ...! ويبقى المعنى على حاله دون أي تغيير أو تبديل ...!
[سورة الأعراف (7) : الآيات 6 إلى 9]
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ (7) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ (9)
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة دالّة على الترتيب الزماني (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نسألنّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع ...
و (النون) نون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (أرسل) فعل ماض مبني للمجهول (إليهم) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ والجارّ وما جرّه ناب مناب الفاعل (الواو) عاطفة (لنسألنّ) مثل الأول (المرسلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة"لنسألنّ.": لا محلّ لها جواب قسم مقدّر ، وجملة القسم مستأنفّة.
وجملة"أرسل إليهم": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة"نسألن (الثانية) ": لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم.
(7) (الفاء) عاطفة (لنقصّنّ) مثل لنسألنّ (عليهم) مثل إليهم متعلّق بـ (نقصّنّ) ، (بعلم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل نقصّنّ أي متلبّسين بعلم ، والباء للمصاحبة (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كنّا غائبين) مثل كنّا ظالمين"1".
وجملة"نقصّنّ.": لا محلّ لها جواب قسم مقدّر ... وجملة القسم معطوفة على الاستئناف المقدّم في الآية السابقة.