فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169923 من 466147

به القدر مما هم إليه صائرون وصبيحة ليلتهم إليه منقلبون (1) ولهذا قال تعالى مقسما بحياة نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون وقال تعالى ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ذكر المفسرون وغيرهم أن نبي الله لوطا عليه السلام جعل يمانع قومه الدخول ويدافعهم والباب مغلق وهم يرومون فتحه وولوجه وهو يعظهم وينهاهم من وراء الباب وكل ما لهم في الجاج والعاج فلما ضاق الأمر وعسر الحال قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد لأحللت بكم النكال قالت الملائكة يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك وذكروا أن جبريل عليه السلام حرج عليهم فضرب وجوههم خفقة بطرف جناحه فطمست أعينهم حتى قيل إنها غارت بالكلية ولم يبق لها محل ولا عين ولا أثر فرجعوا يتجسسون مع الحيطان ويتوعدون رسول الرحمن ويقولون إذا كان الغد كان لنا وله شان قال الله تعالى ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذلك أن الملائكة تقدمت إلى لوط عليهم السلام آمرين له بان يسرى هو وأهله من آخر الليل ولا يلتفت منكم أحد يعني عند سماع صوت العذاب إذا حل بقومه وأمروه أن يكون سيره في آخرهم كالساقة لهم وقوله إلا أمرأتك على قراءة النصب يحتمل أن يكون مستثنى من قوله فاسر بأهلك كأنه يقول الا أمرأتك فلا تسر بها ويحتمل أن يكون من قوله ولا يلتفت منكم أحد الا أمرأتك أي فإنها ستلتفت فيصيبها ما أصابهم ويقوى هذا الاحتمال قراءة الرفع ولكن الأول أظهر في المعنى والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت