بهم ما يستحقونه من العذاب على هذا الخطاب وقد قال الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا نحن أحق بالشك من إبراهيم ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي ورواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وقال محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمة الله على لوط لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني الله عز وجل فما بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه وقال تعالى وجاء أهل المدينة يستبشرون قال ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أو لم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين فأمرهم بقربان نسائهم وحذرهم الاستمرار على طريقتهم وسيآتهم هذا وهم في ذلك لا ينتهون ولا يرعوون بل كلما لهم يبالغون في تحصيل هؤلاء الضيفان ويحرضون ولم يعلموا ما حم