(1) تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل . (آل عمران:27)
(2) ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير
(الحج:61)
(3) ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل .... (لقمان:29)
(4) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ... (فاطر 13)
(5) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور
(الحديد:6)
والولوج لغة هو الدخول , ولما كان من غير المعقول دخول زمن في زمن آخر , اتضح لنا ان المقصود بكل من الليل والنهار هنا هو المكان الذي يتغشيانه أي الأرض , بمعني ان الله (تعالي) يدخل نصف الأرض الذي يخيم عليه ظلام الليل بالتدريج في مكان النصف الذي يعمه النهار , كما يدخل نصف الأرض الذي يعمه النهار بالتدريج في مكان النصف الذي تخيم عليه ظلمة الليل , وهو مايشير الي كل من كروية الأرض ودورانها حول محورها امام الشمس بطريقة غير مباشرة , ولكنها تبلغ من الدقة والشمول والاحاطة مايعجز البيان عن وصفه .
خامسا: آية سلخ النهار من الليل:
ويقول فيها ربنا (تبارك وتعالي) :
وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون (يس:37)
ومعني ذلك ان الله (تعالي) ينزع نور النهار من أماكن الأرض التي يتغشاها الليل بالتدريج كما ينزع جلد الذبيحة عن كامل بدنها بالتدريج , ولا يكون ذلك الا بدوران الأرض حول محورها امام الشمس , وفي هذا النص القرآني سبق بالإشارة الي رقة طبقة النهار في نصف الكرة الأرضية المواجه للشمس , وهي حقيقة لم يدركها
الإنسان إلا بعد ريادة الفضاء في النصف الثاني من القرن العشرين حيث ثبت ان سمك طبقة النهار حول الأرض لايتعدي المائتي كيلو متر فوق سطح البحر , وإذا نسب