فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164976 من 466147

في العاطفة، فلامتيازها يصح اجتماعها معها، وإن كان معنى العطف فيها. ولهذا لم يقبح دخولها كما يقبح الجمع بين حرفي عطف، فنقول: سبح الله وأنت راكع، أو: وأنت ساجد. والتحقيق أن المصحح لوقوع الجملة المعطوفة على الحال حالاً [من غير واو] هو العطف المقتضي للمشاركة، واستغني به عن واو الحال، كما تعطف على المقسم به، فتدخله في حكم القسم من غير حرف قسم في مثل: (وَالضُّحَى * واللَّيْلِ) [الضحى: 1 - 2] ، ولو قلت في غير التلاوة:"وبالليل"لصح. والحاصل أنه لو جاءت واو الحال مع العاطف لم يكن مستكرهاً، بل مؤكداً، وإن لم تأت بها كان فصيحاً مختصراً"."

قال في"الإنصاف":"تنظيره بالقسم فاسد، لأن حرف القسم لا يشارك حرف العطف في معناه، بخلاف واو الحال. والعلة التي علل بها مفقودة في القسم".

وقلت: الجواب عن"الانتصاف"أن قول المصنف:"واو الحال هي واو العطف استعيرت للوصول"صريح في أن واو الحال غير العاطفة الصرفة. وكذا قوله:"استثقالاً"ليس غير ما قال:"وإن لم تأت بها لكان فصيحاً مختصراً".

وتحقيق ذلك ما قال صاحب"المفتاح":"وحق النوعين - أي: الحال بالإطلاق والحال المؤكدة - ألا يدخلهما الواو، نظراً إلى إعرابهما الذي ليس بتبع، لأن هذه الواو، وإن كنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت