ومرة بإسناد فعل الجملة الخبرية"يكون"إلى ضمير آدم المستكن في الفعل وجوبًا، على أنه فاعل له. وتكرار الإسناد من أقوى أساليب التوكيد في البلاغة العربية.
وثالثاً: في الفعل المضارع"يكون"تناسب آسر لرءوس الآيات (الفواصل) لأن ما قبله كلها فواصل مبنية على حرف المد إما الياء، وهو الأكثر، وإما الواو مع النون، وهو كثير، أو مع الميم.
وكذلك ما بعدها، والتناسق الصوتي في النظم القرآني المعجز، وجه من وجوه إعجازه، التي باين بها كلام البشر والجن، وجعل لتلاوته حلاوة جذابة للأسماع، كما جذبت معانيه القلوب، وأسرت العقول، واستولت على ألباب أولى الألباب. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...