فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68628 من 466147

قال الغزالي: ينبغي أن يطلب بالفحص عن أهل الدين فِي كل محلة ، ويستكشف عن بواطن أحوال أهل الخير والتجمل ، ممن يكون مستتراً مخفياً حاجته لا يكثر البث والشكوى . أو يكون من أهل المروءة ممن ذهبت نعمته وبقيت عادته . فهو يتعيش فِي جلباب التجمل . فثواب صرف المعروف إليهم أضعاف ما يصرف إلى المجاهرين بالسؤال . كما ينبغي أن يطلب بصدقته من تزكو به الصدقة ، كأن يكون أهل علم . فإن ذلك إعانة له على العلم . والعلم أشرف العبادات مهما صحت فيه النية . وكان ابن المبارك يخصص بمعروفه أهل العلم . فقيل له: لو عممت ! فقال: إني لا أعرف بعد مقام النبوة أفضل من مقام العلماء . فإذا اشتغل قلب أحدهم بحاجته لم يتفرغ للعلم ولم يقبل على التعلم . فتفريغهم للعلم أفضل .

لطيفة:

السيما مقصور ، كالسيمة . والسيماء والسيمياء ممدودين بكسرهن . والسومة بالضم: العلامة . قال أبو بكر بن دريد: قولهم: عليه سيما حسنة ، معناه علامة وهي مأخوذة من وسمت أَسِمُ . والأصل فِي سيما وسمي . فحولت الواو من موضع الفاء فوضعت فِي موضع العين ، كما قالوا: ما أطيبه وأيطبه ، فصار سومي . وجعلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ، قال السمين: فوزن سيما عفلاً . وإذا مدت فالهمزة فيها منقلبة عن حرف زائد للإلحاق . إما واو أو ياء . فهي كعلباء ، ملحقة بسرداح . فالهمزة للإلحاق ، لا للتأنيث وهي منصرفة لذلك . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت