أنبأنا الإمام أبو القاسم عبد الله بن حيدر في كتابه، أنبأنا الحسن بن عبد العزيز، ثنا والدي عبد العزيز، أنبأنا أبو علي الحسين بن عبد الله بن نصر، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر الشيرازي، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن حولة الأديب بأصبهان، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى الخشاب، ثنا أبو علي الحسين بن محمد بن حمزة، ثنا أبو جعفر أحمد بن صالح التميمي، عن عبد الغفار بن عبد الحكم القرشي، عن جعفر بن محمد الحنظلي، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- ... فذكره.
النظر في الإسناد:
هذا الإسناد ضعيف جدا. فيه:
1 -جويبر بن سعيد الأزدي، أبر القاسم البلخي، عداده في الكوفيين. (ق)
ضعيف جدا. وسبق في الحديث رقم (15) .
2 -الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم -ويقال أبو محمد- الخراساني. (4)
نص الأئمة: عبد الملك بن ميسرة، وشعبة، وأبو زرعة، وابن حبان، والدارقطني، وغيرهم أنه لم يسمع من ابن عباس -رضي الله عنهما-.
وسبق في الحديث رقم (15) .
وفي الإسناد من لم أعرفهم.
(267) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي: الدواة، قال: وذلك في قوله تعالي: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: ما كان وما هو كائن من عمل أو أجل أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم ختم على في القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق العقل، فقال الجبار: ما خلقت خلقا أعجب إليَّ منك، وعزتي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك ممن أبغضت) . ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (فأكمل الناس عقلا أطوعهم لله، وأعملهم بطاعته، وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان، وأعملهم بطاعته) .
تخريجه:
أخرجه ابن عدي في (الكامل) 6: 269 قال: حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي، بمصر، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا محمد بن وهب الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- .. فذكره.