فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453953 من 466147

ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ هَذهِ النَّوَائِحَ يُجْعَلْنَ يَوْمَ القَيِامَةِ صَفَّيْنِ في جَهَنَّمَ: صَفٌّ عَنْ يَمِيْنهِمْ، وَصَفٌّ عَنْ يَسَارِهِمْ، فَيَنْبَحْنَ عَلَىْ أَهْلِ النَّارِ كَمَا تَنْبُحُ الكِلابُ". رواه الطبراني في"الأوسط"من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

وكذلك إذا كان العبد في نعمة - خصوصاً إذا فجأته - فلم يشكر الله تعالى، أو أحسن إليه محسن من الناس بإنعام أو إكرام، فلم يشكره، كان في ذلك كالبهيمة التي يعلفها صاحبها، ويحسن الكَلأ رعيها، فلا يكون له منها شكر ولا مكافأة.

فإن قابل الإحسان بالإساءة كان كالبغل بالخصوص يهيئ له سائِسُه العلف، وهو يهئ له الرفس، بل هو شيطان مريد.

91 -ومنها: تشبه المرأة في الصخب على زوجها، والتنكيد بالوع والوعوع، وهو ابن آوى.

قال في"القاموس": والثعلب من الوعوعة، وهي أصوات الكلب ونحوها.

روى الخطيب عن علي - رضي الله عنه - قال: النساء أربع: القرثع، والوعوع، والغل الذي لا ينزع، وجامعة تجمع؛ فأما القرثع فالسمجة، وأما الوعوع فالسخابة، وأما الغل الذي لا ينزع فالمرأة السوء لرجل منها أولاد لا يدري كيف يتخلص، وأما الجامعة التي تجمع فهي التي تجمع الشمل وتلم الشعث.

والقرثع - بضم القاف، والمثلثة، بينهما راء ساكنة: فسرت في الحديث بالسمجة؛ أي: القبيحة.

وقال في"القاموس": المرأة الجريئة القليلة الحياء، والبلهاء.

قال صاحب"الصحاح": وسئل أعرابي عنها، فقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتترك الأخرى، وتلبس قميصها مقلوبًا.

92 -ومنها: تشبه المرأة أيضًا في الضَّراوة والسَّلاطة على

زوجها، أو ضرتها، أو جارتها بالذئبة ونحوها.

قال القمي: من أمثالهم: أسلط من سِلقة، وهي الذئبة.

قال الزمخشري: من السلاطة، وهي شدة الصخب، وسوء اللسان.

وقلت: من الرجز

وَامْرَأة أَسْلَطُ مِنْ سِلْقَةْ ... أَصْبَحَ مِنْها البَعْلُ في رِبْقَةْ

أَوْلادُهُ مِنْها فَما إِنْ لَهُ ... مِنْها خَلاصٌ لا وَلا فُرْقَةْ

لا إِنْ شَكى يُشْكَى وَلا إِنْ بَكا ... يُرْثَى لَهُ مِنْ هَذِهِ الْحُرْقَةْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت