(وجنى الجنتين دان) . .
قريب التناول , لا يتعب في قطاف .
ولكن هذا لا يستقصي ما فيهما من رفاهة ومتاع . فهناك بقية بهيجة لهذا المتاع:
(فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) . . فهن عفيفات الشعور والنظر . لا تمتد أبصارهن إلى غير أصحابهن , مصونات لم يمسسهن إنس ولا جن .
وهن - بعد هذا - ناضرات لامعات: (كأنهن الياقوت والمرجان) .
ذلك كله جزاء من خاف مقام ربه , وعبده كأنه يراه , شاعرا أن ربه يراه , فبلغ بذلك مرتبة الإحسان كما وصفها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فنالوا جزاء الإحسان من عطاء الرحمن:
(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ?)