فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422209 من 466147

قوله: {مَّا يَلْفِظُ} : العامَّةُ على كسرِ الفاء ومحمدُ بن أبي معدان على فتحِها . ورقيبٌ عتيدٌ قيل: هو بمعنى: رقيبان عتيدان .

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)

قوله: {بالحق} : يجوزُ أَنْ تكونَ الباءُ للحال أي: ملتبسةً بالحقِّ ، ويجوزُ أَنْ تكونَ للتعديةِ . وقرأ عبد الله"سَكَراتُ"وتَحيد: تميلُ ، مِنْ حادَ عن الشيء يَحيد حُيُوداً وحُيُوْدَة وحَيْداً .

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)

قوله: {مَّعَهَا سَآئِقٌ} : جملةٌ في موضعِ جرّ صفةً ل"نَفْسٍ"أو رفعٍ صفةً ل"كل"، أو نصبٍ حالاً مِنْ"كلُّ". والعامَّةُ على عدمِ الإِدغام في"معها"، وطلحة على الإِدغام"مَحَّا"بحاءٍ مشددةٍ ؛ وذلكَ أنه أدغم العينَ في الهاء ، ولا يمكنُ ذلك ، فقَلَبَ الهاءَ حاءً ، ثم أدغم فيها العينَ فقلبها حاءً . وسُمِع"ذَهَبَ مَحُّمْ"أي: معهم . قال الزمخشري:"ومحلُّ"معها سائقٌ " النصبُ على الحال من"كلُّ"لتعرُّفِه بالإِضافة إلى ما هو في حكم المعرفة " . وأنحى عليه الشيخ مُتَحَمِّلاً على عادته ، وقال:"لا يقولُ هذا مبتدِىءٌ في النحوِ ، لأنه لو نُعِتَ"كلُّ نفسٍ"ما نُعِتَ إلاَّ بالنكرة". وهذا منه غيرُ مَرْضيٍّ ؛ إذ يَعْلم أنه لم يُرِدْ حقيقةً ما قاله .

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت