فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422205 من 466147

قوله: {والنخل} : منصوبٌ عطفاً على مفعول"أَنْبَتْنا"أي: وأَنْبَتْنا النخلَ . و"باسِقاتٍ"حالٌ . وهي حالٌ مقدرةٌ ؛ لأنَّها وقتَ الإِنباتِ لم تكن طِوالاً . والبُسُوْقُ: الطُّوْلُ . يُقال: بَسَقَ فلانٌ على أصحابِه أي: طالَ عليهم في الفَضْلِ . ومنه قولُ ابنِ نوفل في ابن هبيرة:

4091 يا بنَ الذين بمَجْدِهمْ ... بَسَقَتْ على قَيْسٍ فَزارَهْ

وهو استعارةٌ ، والأصلُ استعمالُه في: بَسَقَتِ النخلةُ تَبْسُق بُسُوْقاً أي: طالَتْ . قال الشاعر:

4092 لنا خَمْرٌ وليسَتْ خمرَ كَرْمٍ ... ولكنْ مِنْ نِتاجِ الباسِقاتِ

كِرامٌ في السماءِ ذَهَبْنَ طُوْلاً ... وفاتَ ثمارَها أيدي الجُناةِ

وبَسَقَتِ الشاةُ: وَلَدَتْ ، وأَبْسَقَت الناقةُ: وَقَع في ضَرْعِها اللِّبَأ قبل النِّتاج ، ونوقٌ مَباسِيْقُ من ذلك . والعامَّةُ على السين . وقرأ قطبة بن مالك ويَرْويها عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم"باصِقاتٍ"بالصاد ، وهي لغةٌ لبني العَنْبر ، يُبْدِلون السينَ صاداً قبل القافِ والغينِ والخاءِ والطاء إذا وَلِيَتْها ، أو فُصِلَتْ منها بحرفٍ أو حَرْفين .

قوله: {لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ} يجوزُ أَنْ تكونَ الجملةُ حالاً من النخل أو من الضمير في"باسِقاتٍ"، ويجوزُ أَنْ يكونَ الحالُ وحدَه لها ، و"طَلْعٌ"فاعلٌ به ، ونَضِيْدٌ بمعنى مَنْضود .

رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)

قوله: {رِّزْقاً} : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً أي: مرزوقاً للعباد أي: ذا رزقٍ ، وأَنْ يكونَ مصدراً مِنْ معنى أَنْبَتْنا ؛ لأنَّ إنباتَ هذا رِزْقٌ ، ويجوزُ أَنْ يكونَ مفعولاً له . و"للعباد"إمَّا صفةٌ ، وإمَّا متعلِّقٌ بالمصدرِ ، وإمَّا مفعولٌ للمصدرِ ، واللامُ زائدةٌ أي: رزْقاً للعباد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت