فَسَبِّحْهُ"صَلَاةُ الْعَتَمَةِ وَالْمَغْرِبِ".
فَتَكُونُ الْآيَةُ مُنْتَظِمَةً لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَعَبَّرَ عَنْ الصَّلَاةِ بِالتَّسْبِيحِ؛ لِأَنَّ التَّسْبِيحَ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ، وَالصَّلَاةُ تَشْتَمِلُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَذْكَارٍ هِيَ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ - تَعَالَى -.
آخِرُ سُورَةِ ق. انتهى انتهى. {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ}