فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422187 من 466147

وروى الإمام الشافعي في مسنده عن أنس بن مالك قريبا من ذلك، وجاء فيه: « .. فإذا كان يوم الجمعة أنزل اللَّه تعالى ما شاء من الملائكة، وحوله منابر من نور، عليها مقاعد النبيين، وحفت تلك المنابر من ذهب مكللة بالياقوت والزبرجد، عليها الشهداء والصديقون، فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب، فيقول اللَّه عز وجل: أنا ربكم، قد صدقتكم وعدي، فسلوني أعطكم، فيقولون: ربنا نسألك رضوانك، فيقول: قد رضيت عنكم، ولكم علي ما تمنيتم، ولدي مزيد. فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم تبارك وتعالى من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة» .

تهديد منكري البعث وإثباته لهم مرة أخرى وأوامر للرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم

[سورة ق (50) : الآيات 36 إلى 45]

(وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ(36)

الإعراب:

يَوْمَ يَسْمَعُونَ يَوْمَ: بدل من يوم في قوله: وَاسْتَمِعْ يَوْمَ.

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً يَوْمَ: منصوب من وجهين:

أحدهما: أنه منصوب على البدل من يَوْمَ في قوله تعالى: وَاسْتَمِعْ يَوْمَ .. أي واستمع حديث يوم ينادي المنادي، فحذف المضاف، وهو مفعول به.

والثاني: أنه منصوب لتعلقه بقوله تعالى: وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ وتقديره: وإلينا يصيرون في يوم تشقق.

وسِراعاً: حال من الهاء والميم في عَنْهُمْ وعوامله: إما تَشَقَّقُ أو فعل مقدر، أي فيخرجون سراعا.

المفردات اللغوية:

وَكَمْ أَهْلَكْنا أي كثيرا ما أهلكنا. قَبْلَهُمْ قبل قومك كفار قريش. مِنْ قَرْنٍ القرن: الأمة والجماعة والجيل من الناس، أي أهلكنا قبل كفار قريش أمما وقرونا وجماعات كثيرة من الكفار. هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً قوة، كعاد وفرعون. فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ بحثوا وفتشوا وساروا في الأرض يطلبون الرزق والمكسب. هَلْ مِنْ مَحِيصٍ مهرب لهم من اللَّه أو من الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت