فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422045 من 466147

{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} يعني: المشركين من إنكار البعث والتوحيد والنبوة {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} أي: أعقاب الصلوات . والمراد بالتسبيح إما ظاهره ، وهو قرين التحميد . أو هو الصلاة ، من إطلاق الجزء ، أو اللازم على الكل ، أو الملزوم . فالصلاة قبل الطلوع ، الصبح . وقبل الغروب ، الظهر والعصر . ومن الليل ، العشاآن والتهجد . وأدبار السجود . النوافل بعد المكتوبات .

{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} [41 - 42]

{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} أي: استمع ، أي: لِما أخبرك به من أهوال القيامة ، يوم ينادي مناديها من كل مكان قريب ، بحيث يصل نداؤه إلى الكل على السواء .

قال القاضي: ولعله في الإعادة نظير كن في الإبداء ، أي: فهو تمثيل لإحياء الموتى بمجرد الإرادة ، وإن لم يكن نداء وصوت .

وفي ورود الأمر مطلقاً ، ثم تبيينه بما بعده ، تهويلٌ وتعظيم للمخبر به ، لِما في الإبهام ثم التفسير من التهويل والتفخيم لشأن المحدَّث عنه .

{يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ} أي: صيحة البعث من القبور ، والحشر للجزاء {بِالْحَقِّ} قال ابن جرير: يعني بالأمر بالإجابة لله إلى موقف الحساب .

{ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} أي: من القبور .

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} [43]

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} أي: في الدنيا بإفاضة نور الحياة أو قطعه {وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} أي: مصير الجميع يوم القيامة .

{يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ} [44]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت