فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410823 من 466147

فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت تراباً.

وقال الآخرون: لهم الثواب في الإحسان كما يكون عليهم العقاب في الإساءة كالإنس وهذا هو الصحيح وهو قول ابن عباس وإليه ذهب مالك وابن أبي ليلى.

قال الضحاك: الجن يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون.

وقال أرطأة بن المنذر: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن ثواب؟ قال: نعم وقرأ {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} قال: فالإنسيات للإنس والجنيات للجن وقال عمر بن عبد العزيز: إن مؤمني الجن حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فيها يعني في الجنة.

وقوله تعالى: {ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض} يعني لا يعجز الله فيفوته {وليس له من دونه أولياء} يعني أنصاراً يمنعونه من الله {أولئك} يعني الذين لم يجيبوا داعي الله {في ضلال مبين} قوله تعالى: {أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن} يعني أنه تعالى خلق هذا الخلق العظيم ولم يعجز عن إبداعه واختراعه وتكوينه {بقادر على أن يحيي الموتى} يعني أن إعادة الخلق وإحياءه بعد الموت أهون عليه من إبداعه وخلقه فالكل عليه هين إبداع الخلق وإعادته بعد الموت وهو قوله {بلى إنه على كل شيء قدير} يعني من إماتة الخلق وإحيائهم لأنه قادر على كل شيء.

{ويوم يعرض الذين كفروا على النار} فيه إضمار تقديره فيقال لهم {أليس هذا بالحق} يعني هذا العذاب هو الذي وعدكم به الرسل وهو الحق {قالوا بلى وربنا} هذا اعتراف منهم على أنفسهم بعد ما كانوا منكرين لذلك وفيه توبيخ وتقريع لهم فعند ذلك {قال} لهم {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} قوله: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} الخطاب للنبي (صلى الله عليه وسلم) أمره الله تعالى بالاقتداء بأولي العزم من الرسل في الصبر على أذى قومه قال ابن عباس ذوو الحزم وقال الضحاك ذوو الجد والصبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت