فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410816 من 466147

وقيل: إن هوداً عليه السلام لما أحس بالريح ، خط على نفسه وعلى من معه من المؤمنين خطاً فكانت الريح تمر بهم لينة باردة طيبة والريح التي تصيب قومه شديدة عاصفة مهلكة وهذه معجزة عظيمة لهود عليه السلام.

ولقد مكنّاهم فيما إن مكناكم فيه الخطاب لأهل مكة يعني مكناهم فيما لم نمكنكم فيه من قوة الأبدان وطول الأعمار وكثرة الأموال {وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة} يعني إنا أعطيناهم هذه الحواس ليستعملوها فيما ينفعهم في أمر الدين فما استعملوها إلا في طلب الدنيا ولذاتها فلا جرم {فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء} يعني أنه لما أنزل بهم العذاب ما أغنى ذلك عنهم شيئاً {إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} يعني ونزل بهم العذاب الذي كانوا يطلبونه على سبيل الاستهزاء {ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى} الخطاب لأهل مكة يعني أهلكنا قرى ديار ثمود وهي الحجر وسدوم وهي قرى قوم لوط بالشام وقرى قوم عاد باليمن يخوف أهل مكة بذلك {وصرفنا الآيات} يعني وبينا لهم الحجج والدلائل الدالة على التوحيد {لعلهم يرجعون} يعني عن كفرهم فلم يرجعوا فأهلكناهم بسبب كفرهم وتماديهم في الكفر {فلولا} يعني فهلا {نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة} يعني أنهم اتخذوا الأغنام آلهة يتقربون بعبادتها إلى الله تعالى والقربان كل ما يتقرب به إلى الله تعالى: {بل ضلوا عنهم} يعني بل ضلت الآلهة عنهم فلم تنفعهم عند نزول العذاب بهم {وذلك إفكهم} يعني كذبهم الذي كانوا يقولون إنها تقربهم إلى الله تعالى وتشفع لهم عنده {وما كانوا يفترون} يعني يكذبون بقولهم إنها آلهة وإنها تشفع لهم.

قوله: {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن} الآية.

(ذكر القصة في ذلك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت