فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410817 من 466147

قال المفسرون: لما مات أبو طالب عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان في حياته يحوطه وينصره ويمنعه ممن يؤذيه ، فلما مات وجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحشة من قومه ، فخرج إلى الطائف يلتمس من ثقيف النصرة له والمنعة من قومه فروى محمد بن إسحاق عن زيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال: لما انتهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الطائف عمد إلى نفر من ثقيف ، وهم يومئذ سادة ثقيف وأشرافهم ، وهم إخوة ثلاثة: عبد ياليل ، ومسعود ، وحبيب بنو عمير.

وعندهم امرأة من قريش من بني جمح ، فجلس إليهم ، فدعاهم إلى الله وكلمهم بما جاء له من نصرته على الإسلام والقيام معه على من خالفه من قومه فقال له أحدهم: هو يمرط ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت