فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410730 من 466147

{وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ الله فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأرض وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءُ أولئك فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ} لم يضعف عن إبداعهن ، ولم يعجز عن اختراعهن . {بِقَادِرٍ} قراءة العامة (بالباء) و (الألف) على الاسم واختلفوا في وجه دخول (الباء) فيه ، فقال أبو عبيدة والأخفش: هي صلة ، كقوله: {تَنبُتُ بالدهن} [المؤمنون: 20] وقال الحارث بن حلزة:

قيل ما اليوم بيّضت بعيون ... النّاس فيها تغيّظ وإباء

أراد بيضت عيون النّاس . وقال الكسائي والفراء: (الباء) فيه جلبت الاستفهام والجحد في أوّل الكلام ، كقوله: {أَوَلَيْسَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض بِقَادِرٍ} [يس: 81] . والعرب تدخلها في الجحود ، إذا كانت رافعة لما قبلها ، كقول الشاعر:

فما رجعتْ بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيّب منتهاها

وقرأ الأعرج وعاصم الجحدري وابن أبي إسحاق ويعقوب بن إسحاق {يقدر} (بالياء) من غير (ألف) على الفعل ، واختار أبو عبيد قراءة العامّة لأنّها في قراءة عبد الله {خَلَقَ السماوات والأرض وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ} بغير (باء) .

{على أَن يُحْيِيَ الموتى بلى إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ على النار} فيقال لهم: {أَلَيْسَ هذا بالحق قَالُواْ بلى وَرَبِّنَا قَالَ} لهم المقرّر بذلك {فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * فاصبر كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ العزم مِنَ الرسل}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت