فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410729 من 466147

{فَلَمَّا قُضِيَ} فرغ من تلاوة القرآن واستماع الجان . وقرأ لاحق بن حميد (قَضَى) بفتح (القاف) و (الضاد) ، يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم . {وَلَّوْاْ إلى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ} مخوّفين داعين بأمر النبي صلى الله عليه وسلم {قَالُواْ ياقومنآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ موسى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يهدي إِلَى الحق وإلى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * ياقومنآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ الله} يعني محمّد صلى الله عليه وسلم {وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} قال ابن عبّاس: فاستجاب لهم من فوقهم نحو من سبعين رجلاً من الجنّ فرجعوا إلى رسول الله فوافقوه بالبطحاء . فقرأ عليهم القرآن وأمرهم ونهاهم . واختلف العلماء في حكم مؤمني الجنّ ، فقال قوم: ليس لمؤمني الجنّ ثواب إلاّ نجاتهم من النار ، وتأوّلوا قوله تعالى: {يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} وإلى هذا القول ذهب أبو حنيفة.

أخبرنا الحسين بن محمّد بن منجويه ، حدّثنا عبد الله بن يوسف ، حدّثنا الحسن بن نجيويه ، حدّثنا عمرو بن ثور ، وإبراهيم بن أبي سفيان ، قالا: حدّثنا محمّد بن يوسف الفرباني ، حدّثنا سفيان ، عن ليث ، قال: الجنّ ثوابهم أن يجاروا من النار ، ثمّ يقال لهم: كونوا تراباً مثل البهائم.

وقال آخرون: إن كان عليهم العقاب في الإساءة وجب أن يكون لهم الثواب في الإحسان مثل الإنس . وإليه ذهب مالك وابن أبي ليلى.

أخبرنا أبو عبد الله الثقفي الدينوري ، حدّثنا أبو علي بن حبش المقري ، حدّثنا محمّد بن عمران ، حدّثنا ابن المقري وأبو عبيد الله . قالا: حدّثنا العبدي ، عن سفيان ، عن جويبر ، عن الضحّاك ، قال: الجنّ يدخلون الجنّة ويأكلون ويشربون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت