وموسى عليه السلام قال له قومه: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61] فقال: {إِنَّ مَعِىَ رَبّى سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62] وداود عليه السلام بكى على خطيئته أربعين سنة وعيسى عليه السلام لم يضع لبنة على لبنة وقال: إنها يعني الدنيا معبرة فاعبروها ولا تعمروها ، وقيل: سبعة آدم.
ونوح.
وإبراهيم.
وموسى.
وداود.
وسليمان.
وعيسى عليهم السلام ، وقيل: ستة وهم الذين أمروا بالقتال وهم نوح.
وهود.
وصالح.
وموسى.
وداود.
وسليمان ، وأخرجه ابن مردويه عن ابن عباس ، وعن مقاتل أنهم ستة ولم يذكر حديث الأمر بالقتال وقال: هم نوح.
وإبراهيم.
وإسحق.
ويعقوب.
ويوسف.
وأيوب.
وأخرج ابن عساكر عن قتادة أنهم نوح.
وهود.
وإبراهيم.
وشعيب.
وموسى عليهم السلام.
وظاهره القول بأنهم خمسة وأخرج عبد الرزاق.
وعبد بن حميد.
وابن المنذر عنه أنهم نوح.
وإبراهيم.
وموسى.
وعيسى وظاهره القول بأنهم أربعة وهذا أصح الأقوال.
وقول الجلال السيوطي: إن أصحها القول بأنهم خمسة هؤلاء الأربعة ونبينا صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وأخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وابن مردويه عن ابن عباس وهو المروى عن أبي جعفر.
وأبي عبد الله من أئمة أهل البيت رضي الله تعالى عنهم ونظمهم بعض الأجلة فقال:
أولو العزم نوح والخليل الممجد...
وموسى وعيسى والحبيب محمد
مبني على أنهم كذلك بعد نزول الآية وتأسى نبينا عليه الصلاة والسلام بمن أمر بالتأسي به ولم يرد أن أصح الأقوال أن المراد بهم في الآية أولئك الخمسة صلى الله تعالى عليهم وسلم إذ يلزم عليه أمره عليه الصلاة والسلام أن يصبر كصبره نفسه ولا يكاد يصح ذلك ، وعلى هذا قول أبي العالية فيما أخرجه عبد بن حميد.
وأبو الشيخ.
والبيهقي في شعب الإيمان.
وابن عساكر عنه أنهم ثلاثة نوح.
وإبراهيم.