فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410527 من 466147

ويتفرع على ما ذكرناه فروع الأول: نقل عن القاضي في تفسيره الجن أنه قال: إنهم كانوا يهوداً ، لأن في الجن مللاً كما في الإنس من اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأصنام ، وأطبق المحققون على أن الجن مكلفون ، سئل ابن عباس: هل للجن ثواب ؟ فقال نعم لهم ثواب وعليهم عقاب ، يلتقون في الجنة ويزدحمون على أبوابها الفرع الثاني: قال صاحب"الكشاف": النفر دون العشرة ويجمع على أنفار ، ثم روى محمد بن جرير الطبري عن ابن عباس: أن أولئك الجن كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين ، فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلاً إلى قومهم ، وعن زر ابن حبيش كانوا تسعة أحدهم ذوبعة ، وعن قتادة ذكر لنا أنهم صرفوا إليه من ساوة الفرع الثالث: اختلفوا في أنه هل كان عبد الله بن مسعود مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ والروايات فيه مختلفة ومشهورة الفرع الرابع: روى القاضي في"تفسيره"عن أنس قال:"كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبال مكة إذ أقبل شيخ متوكئ على عكازة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"مشية جني ونغمته"فقال أجل ، فقال"من أي الجن أنت ؟"فقال أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس ، فقال"لا أرى بينك وبين إبليس إلا أبوين فكم أتى عليك ؟"فقال أكلت عمر الدنيا إلا أقلها ، وكنت وقت قتل قابيل هابيل أمشي بين الآكام ، وذكر كثيراً مما مرّ به ، وذكر في جملته أن قال: قال لي عيسى بن مريم إن لقيت محمداً فأقرئه مني السلام ، وقد بلغت سلامه وآمنت بك ، فقال عليه السلام ،"

"وعلى عيسى السلام ، وعليك يا هامة ما حاجتك ؟"فقال إن موسى عليه السلام علمني التوراة ، وعيسى علمني الإنجيل ، فعلمني القرآن ، فعلمه عشر سور ، وقبض صلى الله عليه وسلم ولم ينعه"قال عمر بن الخطاب ولا أراه إلا حياً واعلم أن تمام الكلام في قصة الجن مذكور في سورة الجن."

المسألة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت