فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410451 من 466147

{قَالَ إِنَّمَا العلم} أي بوقتِ نزولِه أو العلمُ بجميعِ الأشياءِ التي من جُمْلتِها ذلكَ {عَندَ الله} وحدَهُ لا علمَ لي بوقتِ نزولِه ولا مدخلَ لي في إتيانِه وحلولِه وإنَّما علمُه عندَ الله تعالَى فيأتيكُم بهِ في وقتهِ المقدرِ لهُ. {وَأُبَلّغُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ} من مواجبِ الرسالةِ التي من جُملتِها بيانُ نزولِ العذابِ إنْ لم تنتُهوا عن الشركِ من غيرِ وقوفٍ على وقتِ نزولِه. وقُرِىءَ أُبْلِغُكُم من الإبلاغِ. {ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} حيثُ تقترحُون عليَّ ما ليسَ من وظائفِ الرسلِ من الإتيانِ بالعذابِ وتعيينِ وقتهِ. والفاءُ في قولِه تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ} فصحيةٌ ، والضميرُ إما مُبهمٌ يوضحه قولُه تعالى {عَارِضاً} تمييزٌ أو حالٌ أو راجعٌ إلى ما استعجلُوه بقولِهم فائتنا بما تَعدُنا أي فأتاهُم فلمَّا رأَوهُ سحاباً يعرضُ في أفق السماءِ {مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} ي متوجِّه أوديتِهم. والإضافةُ فيه لفظيةٌ كما في قولِه تعالى {قَالُواْ هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} ولذلكَ وَقَعا وصفينِ للنكرةِ {بَلْ هُوَ} أي قالَ هُودٌ وقد قُرِىءَ كذلكَ ، وقُرِىءَ قُلْ ، وهُو ردٌّ عليهم ، أيْ ليسِ الأمرُ كذلكَ بلْ هُو {مَا استعجلتم بِهِ} من العذابِ {رِيحٌ} بدلٌ منْ ما أو خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ. {فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} صفةٌ لريحٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت