فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410440 من 466147

وقوله: {وذلك} الإشارة به تختلف بحسب اختلاف القراءات في قوله: {إفكهم} فقرأ جمهور القراء"إفْكُهم"بكسر الهمزة وسكون الفاء وضم الكاف، فالإشارة ب {ذلك} على هذه القراءة إلى قولهم في الأصنام إنها آلهة، وذلك هو اتخاذهم إياها، وكذلك هي الإشارة في قراءة من قرأ:"أفَكهم"بفتح الهمزة، وهي لغة في الإفك، وهما بمعنى الكذب، وكذلك هي الإشارة في قراءة من قرأ:"أفَكهم"بفتح الهمزة: والفاء على الفعل الماضي، بمعنى صرفهم، وهي قراءة ابن عباس وأبي عياض وعكرمة وحنظلة بن النعمان. وقرأ أبو عياض أيضاً وعكرمة فيما حتى الثعلبي:"أفّكَهم"بشد الفاء وفتح الهمزة والكاف، وذلك على تعدية الفعل بالتضعيف. وقرأ عبد الله بن الزبير:"آفَكَهم"بالمد وفتح الفاء والكاف على التعدية بالهمزة. قال الزجاج: معناه جعلهم يأفكون كما يقال أكفرهم. وقرأ ابن عباس فيما روى قطرب:"آفِكُهم"بفتح الهمزة والمد وكسر الفاء وضم الكاف على وزن فاعل، بمعنى: صارفهم.

وحكى الفراء أنه يقرأ:"أفَكُهم"بفتح الهمزة والفاء وضم الكاف، وهي لغة في الإفك، والإشارة ب {ذلك} على هذه القراءة التي ليست مصدراً يحتمل أن تكون إلى الأصنام. وقوله: {وما كانوا يفترون} ، ويحتمل أن تكون {ما} مصدرية فلا يحتاج إلى عائد، ويحتمل أن تكون بمعنى الذي، فهناك عائد محذوف تقديره: يفترونه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت