فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410131 من 466147

وَمِنْ قَبْلِهِ أي قبل القرآن وهو خبر لقوله كِتابُ مُوسى التوراة إِماماً يقتدى به حال من الضمير المستكن في قبله وَرَحْمَةً من الله على الناس ليفوزوا إلى فلاح الدارين والجملة معترضة وَهذا كِتابٌ من الله تعالى مُصَدِّقٌ لكتاب موسى أو لمحمد صلى الله عليه وسلم باعجازه صفة لكتاب لِساناً عَرَبِيًّا حال من ضمير كتاب في مصدق أو منه لتخصيصه بالصفة وعاملها معنى الإشارة وفائدتهما الإشعار بالدلالة على ان كونه مصدقا للتورته كما دل على انه حق دل على انه وحي وتوقيف من الله أو مفعول به لمصدق بحذف مضاف أي مصدق ذا لسان عربى وهو محمد صلى الله عليه وسلم لِيُنْذِرَ قرأ نافع والبزي «وابو جعفر - أبو محمد» بخلاف عنه وابن عامر ويعقوب بالتاء للخطاب أي لتنذر يا محمد والباقون بالياء للغيبة أي لينذر الكتاب أو الله أو الرسول متعلق بمفهوم هذا كتاب أي انزل لتنذر الَّذِينَ ظَلَمُوا أنفسهم بالكفر وَبُشْرى مصدر لفعل محذوف أي وليبشر بشرى أو مفعول له معطوف على محل لينذر وهذا لا يجوز الا على قراءة لينذر بصيغة الغائب ويكون الضمير لله تعالى حتى يكون فاعله وفاعل الفعل المعلل به واحدا وهو انزل وجاز أن يكون خبر المبتدأ محذوفا أي هو والجملة عطف على جملة قبلها لِلْمُحْسِنِينَ (12) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا قد ذكرنا تفسير الاستقامة في تفسير حم السجدة فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ بعد الموت عن لحوق مكروه وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) على فوات محبوب والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط.

أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها حال من المستكن في أصحاب والعامل فيه معنى الإشارة والجملة في مقام التعليل لنفى الخوف جَزاءً مصدر لفعل دلّ عليه الكلام أي جوزوا جزاء بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (14) من اكتساب الفضائل العلمية والعملية -.

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ اللام للعهد والمراد به أبو بكر الصديق رضى الله عنه روى عن ابن عباس ان الآية نزلت في أبي بكر وهو المروي عن علي رضى الله قال نزلت في أبي بكر اسلم أبواه جميعا ولم يجتمع من المهاجرين أبواه في الإسلام غيره وقال السديّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت